سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

213

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقد ثبتت ( 1 ) الأربع ، وأنها [ لو كانت ] ( 2 ) قبل الهجرة ، فما الذي كان يمنعه أن يفصح بمراده ، فيرتفع ( 3 ) الإشكال ( 4 ) . از اين عبارت واضح است كه : ابن حجر تأويل قول ابن عمر را به اينكه غرضش از قول أو ( اعتمر في رجب ) ذكر اعتمار آن حضرت قبل هجرت بوده ، ردّ كرده به آنچه حاصلش اين است كه : چرا ابن عمر سكوت بر ردّ عائشة كرد ، واظهار مراد خود نكرد تا اشكال مرتفع مىشد ؟ ! پس همچنين در اين مقام مىگوييم كه : چرا جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) افصاح به مراد خود نفرمود تا اشكال مرتفع مىشد ؟ ! پس معلوم شد كه تأويل اين ارشاد آن حضرت به محض دفع رسم جاهليت وبيان جواز ، باطل است . بيست وچهارم : آنكه در “ صحيح بخارى “ مسطور است : حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا أبو شهاب ، قال : قدمت متمتّعاً مكة بعمرة ، فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام ، فقال لي أناس من أهل مكة : تصير الآن حجّتك مكية ، فدخلتُ على عطاء استفتيه ،

--> 1 . في المصدر : ( بيّنت ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . في المصدر : ( فيرجع ) . 4 . [ الف ] باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من أبواب العمرة . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 480 ] .